في ذكرى وليد الخالدي
فقدت الأمّة والقضيّة الفلسطينية في الثامن من آذار /مارس الجاري واحداً من أعظم مفكّريها، البروفيسور وليد أحمد سامح الخالدي، الذي توفي بسلام في مدينة كامبريدج بولاية ماستشوستس، بعد أن كان احتفل بعيد ميلاده المئة محاطاً بعائلته في العام السابق 2025. قد ترسّخت مكانته كمؤرّخ للنكبة في فلسطين وعلى امتداد العالم العربي، ومن قبل الباحثين بشأن فلسطين حول العالم، وذلك من خلال عدد من دراساته وكتبه ومجموعاته التاريخية. لم تكن اسهاماته في الحفاظ على التراث الثقافي المقدسي والمكتبة الخالدية أقل أهمية.