في ذكرى وليد الخالدي

في الثامن من مارس/آذار 2026، فقدت فلسطين أحد أعظم مؤرخيها، الأستاذ وليد أحمد سامح الخالدي، الذي وافته المنية بسلام في كامبريدج، ماساتشوستس، بعد أن احتفل بعيد ميلاده المئة عام 2025. لم يكن مجرد مؤرخ لفلسطين، بل كان أحد حماة ذاكرتها.
على مدى عقود، كرّس وليد الخالدي حياته للبحث العلمي، وحفظ تاريخ فلسطين وذاكرتها، وصون التراث الثقافي للقدس، بما في ذلك المكتبة الخالدية. ومن خلال كتبه وأبحاثه وخدمته العامة، ساهم في ضمان توثيق قصة فلسطين وحفظها وعدم نسيانها.
تجمع هذه الصفحة كلمات رثاء من مختلف أنحاء العالم تكريمًا لحياته وعمله وإرثه.
في 6 آذار/مارس 2014 ألقى البروفيسور وليد الخالدي، المؤرخ الفلسطيني البارز وأمين...
بالتزامن مع إطلاق الموقع التفاعلي الجديد قبل الشتات [btd.palestine-studies.org]، يتحدث البروفيسور...
في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2009، كان البروفيسور وليد الخالدي، المؤرخ الفلسطيني...
الكلمة الرئيسية لعام 2009: وليد الخالدي (المشارك في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية)...
في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2009، كان البروفيسور وليد الخالدي، المؤرخ الفلسطيني...
تحدث الدكتور وليد الخالدي ، أمين سر مؤسسة الدراسات الفلسطينية وأبرز المؤرخين...