وليد الخالدي، الذي يكفي مجرد ذكره، لنذكر ما أرادنا أن نحتفظ به، ولا ننساه يوما؛ فمن اسمه تطل فلسطين السليبة، ومن اسمه تطل مؤسسة الدراسات الفلسطينية، كواحدة من أهم مراكز البحث العربيّ والعالميّ

وليد الخالدي، الذي يكفي مجرد ذكره، لنذكر ما أرادنا أن نحتفظ به، ولا ننساه يوما؛ فمن اسمه تطل فلسطين السليبة، ومن اسمه تطل مؤسسة الدراسات الفلسطينية، كواحدة من أهم مراكز البحث العربيّ والعالميّ، بما امتلكت من مهنيّة أكاديميّة بحثيّة شهد لها العدوّ قبل الشقيق والصديق؛ فلم يستطع المحتلّ بكل ما أوتي من إعلام تم تطويعه أن يواجه الخالديّ، الذي انتصر على مؤسسات بحثية صهيونية، واستمرّ عبر أدبياته، وعبر أدبيات التلاميذ الذين تتلمذوا على يديه، الذين يواصلون الرحلة.
انتصر الحقيقيّ النبيل على معظم المزيّفين، وبذلك فبعد 78 عاما على نكبة فلسطين، ها هي السرديّة الفلسطينيّة تنتصر على سرديّة الاحتلال وحلفائه.
وليد الخالدي الذي سيصعب نسيانه
https://www.omandaily.om/ثقافة/na/وليد-الخالدي-الذي-سيصعب-نسيانه